November 2017
S M T W T F S
« Oct    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  


يو 4:4ـ 6 : ” وكان لابد أن يجتاز السامرة، فأتى إلى مدينة من السامرة يُقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه . وكانت هناك بئر يعقوب، فإذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر وكان نحو الساعة السادسة” .

          عبر يسوع حدود اليهودية، وصار الآن وسط الغرباء، ثم استراح المُخلّص على “بئر يعقوب”: موضحًا لنا أيضًا في مثال غامض، أنه حتى إن انتقلت الكرازة بالإنجيل من أورشليم، وأسرع الكلمة الإلهى الخطى إلى الأمم، فإن إسرائيل لن يفقد حبه لآبائه، لكن سوف يلتصق بهم مرة أخرى، وسوف ينتعش أيضًا ويستريح، كما في قديسيه، حافظًا لهم النعمة الأولى بلا نقصان تلك التي لهم منذ القدم. لأنه يُحب أن يذكر قديسيه، ليجعل نفسه مثالاً لنا في هذا أيضًا، ويصبح بداية باب الكرامة المُعطاة للآباء. ولكن ” إذ قد تعب من السفر ” كما هو مكتوب، جلس، لكن بهذا أيضًا فهو يدين عدم قبول أولئك الذين طردوه. لأنهم بدلاً من أن يربحوا صداقته بالتكريم العطوف السخى، وبتوقيره ومخافته، كواهب للبركات، فإنهم أساءوا معاملته، وراحوا يرهقونه ويدفعونه إلى بذل جهدٍ شاق، ليصدق قوله عنهم في سفر المزامير ” يجازوننى عن الخير شرًا ” (مز12:35).

يو8،7:4 :” فجاءت إمرأة من السامرة لتستقى ماءًا: فقال لها يسوع، أعطينى لأشرب، لأن تلاميذه كانوا قد مضوا إلى المدينة ليبتاعوا طعامًا “.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *